محاريب المودة

 أَطَلَّ العِيدُ يَسْعَى فِي الفَلَاحِ

وَيَنْشُرُ بَهْجَةً مِلْءَ النَّوَاحِي 

​أَزُفُّ التَّهْنِئَاتِ بِفَيْضِ حُبِّي

لأَهْلِي.. هُمْ مَلَاذِي وَارْتِيَاحِي

​هُمُ السَّنَدُ العَظِيمُ لِكُلِّ خَوْفٍ

وَنُورُ الفَجْرِ فِي عَتَمِ الكِفَاحِ

​أَبِي، أُمِّي، وَإِخْوَانِي جَمِيعاً

سِيَاجُ الرُّوحِ فِي يَوْمِ النِّطَاحِ

​بِكُمْ غَدَتِ المَسَرَّةُ عِيدَ صِدْقٍ

وَمِنْكُمْ قَدْ نَبَتْ رِيشُ الجَنَاحِ

​إِذَا ضَاقَتْ بِيَ الدُّنْيَا رَمَتْنِي

إِلَى أَحْضَانِكُمْ شَمْسُ الفَلَاحِ

​تَبَارَكَ عِيدُكُمْ يَا كُلَّ نَبْضِي

وَدَامَ وُجُودُكُمْ سَبَبَ النَّجَاحِ

​سَنَفْرَحُ يَا حِمَايَ وَإِنْ بَكَيْنَا

وَنَغْمُرُ عِيدَنَا بِالإنْشِرَاحِ

​أَعَادَ اللهُ هَذَا العِيدَ دَوْماً

عَلَيْكُمْ بِالهَنَاءِ وَبِالسَّمَاحِ

حافِظْ الشَّرْعَبِي 

تعليقات